Site icon Maroc Confidentiel

تقرير زيارة السيد الوزير المفوض إلى باراغواي

مذكرة إلى : السيد الوزير المفوض

الموضوع: تقرير زيارة السيد الوزير المفوض إلى باراغواي

يشرفني أن أطلعكم على نتائج زيارة العمل التي قام بها السيد يوسف العمراني، وزير مفوض للشؤون والتعاون، إلى باراغواي بتاريخ 11 يونيو 2013، وأبرز النقاط التي تم تناولها خلال هذه الزيارة مع الرئيس المنتخب للباراغواي، السيد هوراسيو كارتيس، وكذلك مع السيدة ليلى رشيد، عضو فريق الانتقال الحكومي:

جرت هذه الزيارة في سياق ما بعد الانتخابات وإعداد الانتقال الحكومي، بعد فوز السيد هوراسيو كارتيس، مرشح الحزب اليميني « كولورادو »، في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في 21 أبريل الماضي. كانت الزيارة تهدف إلى بدء الاتصال مع السلطات القادمة وأعضاء فريق الانتقال، قبل تاريخ مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، المقرر في 15 أغسطس 2013، وذلك لتوعيتهم بعدم جدوى قرار باراغواي استعادة علاقاتها الدبلوماسية مع « الجمهورية الصحراوية » الوهمية في أغسطس 2011، ولحثهم على النظر في تغيير موقف بلادهم بشأن قضيتنا الوطنية.

وبناءً عليه، تمت مقابلة مع الرئيس المنتخب للباراغواي، في 11 يونيو 2013، الساعة 10:00، في مقر إقامته الخاص، وقد جرت هذه المقابلة في أجواء ودية للغاية. وقد سبق هذه المقابلة اجتماعات مع السيدة ليلى رشيد، عضو فريق الانتقال الحكومي وأحد المقربين من السيد هوراسيو كارتيس.

1/ لقاء مع الرئيس المنتخب للباراغواي:

بدأ السيد الوزير المفوض بنقل تهاني جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، إلى السيد هوراسيو كارتيس بمناسبة انتخابه رئيساً جديداً لجمهورية الباراغواي.

ثم قام السيد الوزير المفوض بعرض الوضع الحالي للعلاقات بين المغرب والباراغواي والعقبات التي واجهتها منذ اعتراف هذا البلد بـ »الجمهورية الصحراوية » الوهمية، مما أدى إلى شلل الديناميكية الثنائية الإيجابية التي كان المغرب قد بدأها وكان يرغب في استمرارها.

وقد تم توعية الرئيس المنتخب بأهمية مراجعة موقف الباراغواي بشأن قضية الصحراء لاستعادة هذه الديناميكية. وقد أبدى الرئيس المنتخب اهتماماً كبيراً بتوضيحات السيد الوزير المفوض، وأعرب عن استعداده للمضي قدماً، مشيراً إلى أن « كل مشكلة لها حل »، في إشارة إلى قضية الصحراء وإمكانية تغيير موقف الباراغواي في هذا الصدد.

وأضاف أنه يعتزم دراسة هذا الملف بالتعاون مع السيدة ليلى رشيد وأنه سيتم العثور على حل لهذا الموضوع، مما أعطى تأكيدات حول احتمال تغيير موقف الباراغواي بشأن قضية الصحراء. كما أعرب عن رغبة في فتح سفارة للمملكة المغربية في الباراغواي.

أظهرت هذه المقابلة أن الرئيس المنتخب هو شخص يستمع جيداً، ويعير اهتماماً كبيراً لتطوير علاقات بلاده مع جميع شركائها، لا سيما على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.

علاوة على ذلك، أشار السيد الوزير المفوض إلى أن مراجعة موقف الباراغواي بشأن قضية الصحراء ستكون مصحوبة بإعادة تنشيط الديناميكية التي بدأت مع الباراغواي على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، بما في ذلك استئناف استيراد اللحوم من المغرب لصالح إدارة الدفاع الوطني، وإقامة تعاون مثمر في مجال الفوسفات، وتقديم منح دراسية من المغرب.

2/ اجتماعات مع السيدة ليلى رشيد:

في تأكيدها على كل التقدير والإعجاب والصداقة العميقة التي تكنها للمغرب، أعربت السيدة ليلى رشيد عن دعمها الكامل لبلدنا، مشيرة إلى أنها لن تدخر جهداً لضمان استئناف العلاقات بين المغرب والباراغواي للديناميكية الإيجابية التي كانت قد شهدتها في الماضي، قبل اعتراف الباراغواي بـ »الجمهورية الصحراوية » الوهمية في أغسطس 2011. وقد تعهدت بالتدخل شخصياً لدى الرئيس المنتخب للباراغواي لتوجيه التعليمات بمراجعة موقف الباراغواي بشأن قضية الصحراء بما يتماشى مع الشرعية الدولية.

وأوضحت في هذا الصدد أنه بعد تنصيب الرئيس المنتخب، لن يتم تعيينها في منصب وزير العلاقات الخارجية، الذي كانت مرشحة له في البداية، بل ستتولى وظيفة مستشارة سياسية ودبلوماسية للرئيس، مما يجعلها مسؤولة مباشرة وتقوم بخطوات لصالح استئناف الديناميكية المذكورة.

كما، بعد تأكيد رغبة المغرب في عدم دعوة الانفصاليين إلى مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، أشارت السيدة ليلى رشيد إلى أنها ستسعى بدءاً من الآن، لدى وزير العلاقات الخارجية الحالي، لإحداث تغيير في موقف الباراغواي بشأن قضية الصحراء لتجنب مثل هذه المشاركة والحصول، قدر الإمكان، على سحب اعتراف الباراغواي بـ »الجمهورية الصحراوية » الوهمية قبل مراسم التنصيب.

مما يدل على إشارة إيجابية تجاه بلدنا واهتمام حقيقي لاستئناف الديناميكية التي بدأت بين المغرب والباراغواي، أكدت السيدة ليلى رشيد أنها في مرحلة أولى ستسعى لإحداث هذا السحب في أسرع وقت ممكن، إن أمكن قبل مراسم التنصيب، من خلال التدخل مباشرة لدى وزير العلاقات الخارجية الحالي في الباراغواي.

وأوضحت أنه في مرحلة ثانية، إذا لم يتحقق هذا السحب قبل المراسم، فيجب أن يحدث فور تنصيب السلطات الجديدة في الباراغواي، اعتباراً من 15 أغسطس المقبل.

وطلبت السيدة ليلى رشيد أن يتم تزويدها بمشروع بيان صحفي يتعلق بهذا السحب.

3/ لقاء مع السناتور الباراغواياني، السيد لويس ألبرتو كاستيليون:

علاوة على ذلك، عقد السيد الوزير المفوض غداء عمل مع السناتور الباراغواياني، السيد لويس ألبرتو كاستيليون، من الحزب اليميني « كولورادو »، الذي من المتوقع أن يتولى رئاسة مجلس الشيوخ المقبل.

خلال الاجتماعات التي جرت في هذه المناسبة، عبر السيد كاستيليون عن نيته الانضمام إلى لجنة العلاقات الخارجية في المجلس المذكور، ممثلاً حزبه، وتعهد بدعم بلدنا في قضية الصحراء.

4/ الإجراءات الرئيسية المحددة:

في الختام، يتضح من محادثات السيد الوزير المفوض استعداد السلطات الباراغوايانية الجديدة لـ:

5/ ملاحظات ختامية:

من الواضح أن زيارة السيد الوزير المفوض إلى الباراغواي قد أسفرت عن النتائج التالية:

Quitter la version mobile