Etiquettes : الصحراء الغربية المغرب كريستوفر روس
جنيف، 25 أكتوبر 2013
معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون
الموضوع: مقابلات السيد روس في تندوف
يشرفني أن أخبركم أنه كان لدي، أمس، على هامش حفل وداع السيد قاسم توكايف، المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، حديث جانبي مع السيد عطار سلطان خان، رئيس ديوان المفوض السامي لشؤون اللاجئين، الذي أفادني بما يلي حول مقابلات السيد روس مع البوليساريو في تندوف:
أراد السيد روس مناقشة استئناف رحلات الزيارات العائلية مع البوليساريو. وقد رد البوليساريو عليه بشكل جاف قائلاً إنه يفضل مناقشة هذا الأمر مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
كما صرح البوليساريو لروس بأنه يجب عليه التركيز فقط على القضايا السياسية لإخراج العملية من طريقها المسدود وترك مسائل بناء الثقة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وهو ما يبدو أنه أدهش أو صدم روس.
قال روس للسيد ناصر عبد الفيرنانديز، رئيس عمليات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العيون، إن البوليساريو لم يعد يرغب في بناء الثقة ولن يشارك في الندوة الثقافية لجزر الأزور الأسبوع المقبل.
قلقاً من هذه المعلومات، اتصل السيد مازين، رئيس برنامج بناء الثقة في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بخداد، منسق البوليساريو، للتحقق من صحة تصريحات روس وسأله بصراحة عما إذا كان البوليساريو ينوي الانسحاب من برنامج بناء الثقة.
أجاب خداد بأن البوليساريو لا يزال متمسكاً بمتابعة برنامج بناء الثقة وأكد له إرسال المشاركين من تندوف إلى الندوة الثقافية لجزر الأزور في 28 من الشهر الجاري. كما أكد له أن البوليساريو قد انتقد روس لأنه يجب أن يركز على العملية السياسية بدلاً من الانشغال ببرنامج بناء الثقة الذي يندرج تحت مسؤولية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

أفادني السيد عطار أنه يستنتج من ذلك استنتاجين:
- صرامة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بشأن عدم استئناف رحلات الزيارات العائلية كانت مثمرة، لأنها أجبرت البوليساريو على عدم تقديم هدية لروس بشأن استئناف هذه الرحلات.
- الطلب من البوليساريو لروس بأن يركز حصرياً على العملية السياسية قد يكون ردة فعل على الرسائل التي ربما يكون روس قد أرسلها إلى الرباط والجزائر. وهذا قد ينذر ببرود في العلاقات بين البوليساريو وروس، وربما بداية عدم الثقة.
علاوة على ذلك، استفسر السيد عطار عن أفضل طريقة لتغطية استئناف رحلات الزيارات العائلية، نظراً لأنه – كما كان يرغب السيد الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون خلال حديثه معه في سبتمبر الماضي في الرباط – عاد روس خالي الوفاض من تندوف، محرومًا من هديته في استئناف هذه الرحلات.
وأخيراً، أفادني السيد عطار بأن فريق روس قد اتصل بممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العيون، لطلب معلومات مفصلة عن حالة برنامج بناء الثقة بشكل عام والندوة القادمة لجزر الأزور بشكل خاص، وذلك لإدراجها في إحاطته المقبلة لمجلس الأمن المقرر عقده يوم الخميس المقبل. وكانت إجابة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بـ « لا » مؤدبة، مشيرة إلى أن برنامج بناء الثقة لا يندرج تحت مسؤولياتها.
مع أسمى الاعتبارات
#الصحراء #الغربية #المغرب #كريستوفر #روس

Be the first to comment on "مقابلات السيد روس في تندوف"